أحدث التطورات في قرية مورديك
نتلقى أسئلة حول المستجدات المتعلقة بقرية مورديك. صحيح أن الحكومة المركزية تدرس ما إذا كان من الممكن تقليل المساحة المطلوبة لمشاريع الطاقة والصناعة في مورديك، حتى يتسنى لقرية مورديك أن تستمر في الوجود.
بادئ ذي بدء: إذا أمكن بقاء القرية، فسيكون ذلك خبراً ساراً. لكن بلدية مورديك لا تزال لديها الكثير من الأسئلة. ولم تتخذ الحكومة المركزية قراراً بعد، ولا توجد أي تعهدات أو ضمانات. فعلى سبيل المثال، لم يتضح بعد ما يلي:
- ما الذي يجب أن يُقام في مويرديك وما الذي لا يجب أن يُقام؛
- في أي المواقع؛
- كيف يمكن ضمان أن يظل الوضع على ما هو عليه.
وتريد بلدية مورديك الحصول على تأكيدات بشأن ذلك أولاً. وعندها فقط سنعرف التأثير الذي سيترتب على ذلك بالنسبة لسكاننا ورجال الأعمال والمزارعين في المنطقة، وما هي الترتيبات اللازمة لحماية مصالحهم.
قال عضو مجلس البلدية داني دينجمانز: «إن سماع أخبار متغيرة باستمرار أمر مؤثر للغاية على سكاننا. فهم يريدون الوضوح واليقين والتوقعات المستقبلية. والشروط الأساسية، مثل الضمانات الصارمة لجودة الحياة والتعويض العادل، هي أمور غير قابلة للتفاوض بالنسبة لبلدية مورديك».